محليات

أضرار كبيرة خلّفتها العاصفة المطرية في منطقتي بانياس والقدموس وريف اللاذقية

أتلفت التبغ وخربت الطرق ولجان حصر الأضرار باشرت أعمالها

الأمطار الغزيرة التي أصابت محافظة طرطوس ليل وصباح السبت الماضي شكّلت سيولاً جارفة وفيضاناً في بعض الأماكن وسببت أـضراراً كبيرة على المحاصيل الزراعية وكانت منطقة بانياس والقدموس أكثر المناطق تأثراً بهذا المنخفض الجوي الذي ترافق بحبات برد كبيرة وخاصة في قرى منطقة القدموس، حيث تراوحت الأضرار ما بين 50 إلى 100% كما أكد رئيس الرابطة الفلاحية في القدموس, وخاصة أن قسماً كبيراً من محصول التبغ قد أصابه التلف بسبب تساقط البرد عليه ما شكل كارثة حقيقية بالنسبة لمزارعي التبغ, فهذا الموسم يعتمد عليه أغلب سكان قرى القدموس في معيشتهم وتعليم أولادهم وأمل أن يتم التوجيه وبشكل سريع من قبل الحكومة لحصر الأضرار والتعويض على المزارعين خسائرهم الفادحة وأن تكون هذه التعويضات مجزية وليست رمزية, وقد طالت الأضرار الأشجار المثمرة بأنواعها: التفاحيات والكرز والكرمة, وبيّن رئيس اتحاد فلاحي طرطوس مضر أسعد أن اللجان المختصة من اتحاد الفلاحين وصندوق الكوارث باشرت بحصر الأضرار لرفعها إلى الجهات المختصة بغية التعويض. كما أن الأضرار أصابت المحاصيل الزراعية والأشجار المثمرة في قرى منطقة بانياس, إلا أنها أخف ضرراً من قرى القدموس. هذا وقد تابعت الجهات المختصة عملها أمس لفتح الطرقات وإزالة الأتربة والصخور والأنقاض التي خلّفتها العاصفة المطرية ضمن مدينتي بانياس والقدموس وعلى الطرق المركزية. الأضرار لم تقتصر على المحاصيل الزراعية بل خرّبت شبكة الطرق داخل القرى والمدن وسبَّبت انهيارات في بعض أجزائها إضافة إلى أن العديد من الأهالي ما زالوا حتى ساعة إعداد هذا التقرير يعملون على إخراج المياه من منازلهم ومحالهم التجارية وانقاذ ما يمكن إنقاذه.
المنخفض الجوي الذي ضرب طرطوس شمل مدينة اللاذقية وضواحيها فهطلت الأمطار الغزيرة في كل ريف الساحل ما أدى إلى جريان السيول والسواقي والأنهار, وذكر سكان هذه القرى أن بعض هذه الأنهار الساحلية لم تجرِ مياهها في هذه المرحلة من السنة منذ أكثر من أربعين عاماً, ما أدى إلى أضرار كبيرة في الموسم الزراعي في هذه المناطق, وكذلك أدى إلى تخريب الطرق وقطعها وشل الحركة كاملة في معظم ريف جبلة والقرداحة, وتوقع الفلاحون أن يكون ضرر الموسم الصيفي كبيراً ولا يمكن تقدير الخسائر بشكل كامل إلا بعد توقف الأمطار وإحصاء الخسائر.

المصدر
جريدة تشرين - رفاه نيوف
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق