محليات

تبسيط إجراءات ترميم المدينة القديمة بحلب

عودة 1037 محلاً تجارياً للعمل في المدينة القديمة وتسهيلات للراغبين في الترميم

بعد طول انتظار لتنظيم العلاقة الإيجارية بين المالك والمستأجر وخاصة فيما يتعلق أعمال ترميم وإعادة إعمار المحال التجارية في المدينة القديمة، توصلت لجنة حماية المدينة القديمة بحلب إلى العديد من القرارات التي من شأنها تمكين الأهالي والفعاليات الاقتصادية من إعادة تأهيل العقارات المتضررة وتذليل ما يعترضهم من عقبات وصعوبات خلال عمليات الترميم وإعادة الإعمار..

ومن أبرز هذه القرارات منح المالك أياً كانت حصته السهمية في العقار المهدم جزئياً والذي له أوصاف عقارية مطابقة للواقع رخصاً للأعمال البسيطة والترميمية، إضافة إلى إمكانية الاعتماد على أي حكم قضائي صادر بتوصيف العقار أو السجلات المالية التي تحوي توصيفاً للعقار على منح رخص الترميم البسيطة للعقارات المملوكة على الشيوع، وفِي حال الضرر الجزئي لهذه العقارات وعدم وجود أي وثيقة تثبت الملكية والأوصاف وحدود العقار فيمكن العودة لمعظم المالكين أو الشاغلين أو المستأجرين وأخذ تصاريح منهم تحدد الملكية وحدودها لكل منهم والأوصاف لمنح الرخصة المذكورة.‏

ومن بين القرارات أيضاً إمكانية الاستناد على وجود إشغال في السجلات المالية من عام 2010 وما قبل لمنح تراخيص الترميم، وكذلك في حال التهدم الكامل للعقارات وعدم وجود جميع المالكين وعدم وجود موافقة من المالك لإعادة البناء يمكن للمستأجر او صاحب حق الفروغ اللجوء للقضاء لاستصدار القرار الذي يسمح له بإعادة البناء، كما تم الإقرار بالسماح بتغيير توظيف العقارات السكنية التي تملك حدوداً مشتركة مع محاور المدينة القديمة توظيفاً تجارياً وفقاً لنظام ضابطة البناء للمدينة القديمة المصدق عام 2007.‏

وتضمنت القرارات أيضاً العمل على مخاطبة وزارة الثقافة لتصحيح أوصاف العقارات بموجب الوقائع التي جرت قبل تاريخ تسجيل مدينة حلب على قائمة التراث العالمي وصدور الأنظمة العمرانية الخاصة بها ، والتأكيد على عدم المساس بوظيفة الأسواق القديمة ومنع إقامة المخالفات بكافة اشكالها والالتزام بشروط العمل والخطوات الواردة في دليل ايكوموس الذي أعدته منظمة اليونسكو وصدر عام 2017‏

هذا وتشير الأرقام الموثقة في مجلس المدينة إلى أن اجمالي المحال التجارية التي تم إعادة فتحها في مختلف أحياء المدينة القديمة بلغ 1037 محلاً تجارياً تشمل مختلف الأنشطة التجارية والاقتصادية والسياحية وموزعة على المحاور والشوارع الرئيسية والفرعية والخانات والأسواق التجارية القديمة، فيما تتواصل أعمال تأهيل الكثير من المحلات التجارية الأخرى التي سيتم فتحها واستثمارها من قبل أصحابها خلال الفترة القريبة القادمة.‏

 

المصدر
جريدة الثورة - فؤاد العجيلي
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق